علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

138

الأنوار ومحاسن الأشعار

وقريب منه لفضالة بن شريك الوالبي في فرسه واسمه ناصح « * » : أناصح إن الخيل مجلوبة غدا * ومالك إن لم يجلب اللّه جالب « 46 » أتذكر إلباسيك في كل شتوة * رداي وإطعاميك والبطن ساغب أناصح كمّش للرهان فإنها * غداة رهان جمّعتها الحلائب « 47 » أناصح هدي كلّ يوم وليلة * عليّ ونذر لا أبيعك واجب « 48 » ولعمرو بن مالك « * » : وسابح كعقاب الدجن أجعله * دون العيال له الايثار واللطف « 49 » قوله عقاب الدجن ، العقاب إذا رأت الدجن كان أسرع لطيرانها طلبا لو كرها قبل أن تلحقها السحاب . ومثله لجندب « * » : أتتك كأنها عقبان دجن * تجاوب في حناجرها اليراع وقال معقّر بن حمار البارقي « * » : ويمنعنا من كل ثغر نخافه * أقبّ كسرحان الأباءة ضامر « 50 »

--> * فضالة بن شريك الوالبي مخضرم شاعر فاتك صعلوك انظر اخباره في الأغاني 10 / 171 ومعجم المرزباني 176 وعيون الأخبار 3 / 67 والإصابة 3 / 224 . ( 46 ) روى ابن الكلبي ص 40 هذا البيت كما يلي : فإنك مجلوب عليّ ضحى غد * ومالك ان لم يجلب الله جالب ( 47 ) ابن الكلبي شمرّ بدل كمش ص 39 . ( 48 ) البيت غير موجود عند ابن الكلبي . * في معجم المرزباني كثير من الشعراء بهذا الاسم بين جاهلي ومخضرم . ( 49 ) حلية الفرسان ص 183 . * لعله جندب بن زهير بن الحارث انظر الحيوان 2 / 269 . * معقر بن حمار البارقي هو سفيان بن أوس انظر معجم المرزباني 9 وعنده عمرو بن سفيان وانظر النقائض 676 والأغاني 10 / 46 والحيوان 7 / 38 والاشتقاق 1 / 481 والعقد الفريد 6 / 11 وخزانة الأدب 2 / 290 وعنده معقر بن أوس . ( 50 ) في الحيوان [ يفرج عنا كل ثغر مخافة * مسحّ كسرحان القصيمة ضامر ]